على محمدى خراسانى
149
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
پاسخِ اشكال : اين نيز خلاف ظاهر است ؛ چرا كه معناى اصلى لاء نفى ، نفى جنس و ماهيت است ، نه نفى وصف ، و تا قرينهء متقنى نباشد به صرف شيوع و كثرت نتوان بر آن معنا حمل كرد ، و مجاز مشهور هم قرينه لازم دارد . و چون قرينهاى نيست و ما عقلًا و شرعاً ملزم به حمل بر نفى صحت و كمال نيستيم ، به همان معناى حقيقى و ظاهرى خودش حمل مىكنيم كه نفى جنس باشد و مىگوئيم : نماز فاسد اصلًا نماز نيست . قوله : بل و استعمال : نهتنها در مركبات مذكور ، نفى جنس را اختيار كرديم بلكه در مركباتى از قبيل « لا صلوة لجار المسجد إلّافى المسجد « 1 » » . « 2 » نيز همين نفى جنس را اراده مىكنيم و مىگوييم : منظور ، نفى حقيقت است ؛ به اين دليل كه اين تعابير در مقام تأكيد و مبالغه است و براى اهتمام وافر به نماز در مسجد است . البته متناسب با اين مقام آن است كه نفى ذات اراده شود ، نه نفى كمال كه تأكيد را نمىرساند ؛ منتها نفى حقيقت دو گونه است : 1 . نفى الحقيقة على وجه الحقيقة : يعنى حقيقتاً و واقعاً نفى حقيقت و ذات كردن . مثل : لا رجل فى الدار ، لااله الا اللَّه ، لا مؤثّر فى الوجود إلّااللَّه . 2 . نفى الحقيقة على وجه الإدّعاء : يعنى در عالم ادعا و تنزيل ، نفى حقيقت مىكنيم و موجود را به منزلهء معدوم مىدانيم . در اينجا در معناى كلمهء « لا » تصرفى نكرده و مرتكب مجاز در كلمه نشدهايم ؛ بلكه به قول سكاكى در يك امر عقلى تصرف كردهايم . بنابراين در مثل « لا صلوة لجار المسجد » نفى حقيقت از قبيل گونهء دوم است . پس هميشه و همهجا نفىِ خود حقيقت مراد است ، لذا استدلالْ منتج است . « 3 » [ 4 . عدم تخطّىء الشارع عن طريقة الواضعين ] رابعها دعوى القطع بأن طريقة الواضعين و ديدنهم وضع الألفاظ للمركبات التامة كما هو قضية الحكمة الداعية إليه و الحاجة و إن دعت أحيانا إلى استعمالها فى الناقص أيضا إلا أنه لا يقتضى أن يكون بنحو الحقيقة بل و لو كان مسامحة تنزيلا للفاقد منزلة الواجد ، و الظاهر أن الشارع غير متخط عن هذه الطريقة . و لا يخفى أن هذه الدعوى و إن كانت غير بعيدة إلا أنها قابلة للمنع فتأمل .
--> ( 1 ) . دعائم الاسلام ، ج 1 ، ص 148 . ( 2 ) . معمولًا فقها دربارهء اين روايت فرمودهاند : مقصود ، نفى ماهيت نيست ، نفى كمال است ؛ و دليل آوردهاند كه : از خارج مىدانيم نماز در منزل ، هم نماز است و هم صحيح است ؛ نه اينكه باطل باشد يا اصلًا ماهيت ديگرى باشد . پس مراد از لا صلوة لجار المسجد . . . يعنى لاصلوة كاملة . . . . ( 3 ) . توجه : ما ترتيب بحث كتاب را كمى جابهجا كرديم تا مطلب اوقع در نفس باشد : آخوند اشكال و ان قلت هر دو طايفه را يك جا آورده و جواب داده است . ولى ما آن دو را تفكيك كرده و هركدام را به دنبال طايفهء خودش ذكر كرديم . جناب آخوند فافهم را در پايان آورده ولى ما در جاى خود و پس از طائفه اولى ذكر كرديم ، جناب ايشان اول دو گونه نفى حقيقت را فرموده سپس دليل بر ارادهء نفى حقيقت را از « لاصلوة لجار المسجد . . . » با كلمهء « و إلّالمّا دلّ » ذكر كرده است ؛ ولى ما بهدنبال ادعاى اراده نفى حقيقت و قبل از بيان دو گونهء مذكور دليل را آورديم .